ثقافة عامة

تنمية مهارات التفكير

مهارات التفكير

مهارات تتعلق بالجانب النفسي والتربوي: تندرج تحت هذا النوع الرغبة لإثارة موضوع ما والتوصل إلى الأهداف المرجوة، كذلك ثقة الشخص بنفسه وإرادته وتصميمه التي يمتلكهما للوصول إلى هدفه المنشود وقدرته للتوصل إلى نتائج العمل المطلوبة.

مهارات تتعلق بالإدراك واختبار المعلومات:

تعتمد على تخزين المعلومات بشكل جيد، وعلى الانتباه، ودقة الملاحظة، وقدرة استرجاع المعلومات وقت حاجتها.

 

 

طرق تنمية مهارات التفكير

تهيئة بيئة معلوماتية جيدة:

يجب الاطلاع على كل ما يمكن أن يثير عملية التفكير؛ لأنّ المدخلات ثؤثر في المخرجات وتنعكس عليها، فيمكن الاطلاع على المجلات والإعلانات التجارية والإستماع إلى المحاضرات وقضاء وقتاً أطول مع المفكرين، وعند التوصل إلى شيء محير يمكن تسجيله على ورقة ووضعها في مكان التفكير المفضل لتحفيزه لاحقاً على التفكير.

قضاء وقت بصحبة المفكرين الأكفاء:

يمكن قضاء وقت أطول مع الأشخاص المفكرين وأخذ رأيهم ومشورتهم في بعض المواضيع، كما يمكن طرح العديد من الاقتراحات عليهم لمعرفة وجهة نظرهم ومعرفة طريقة تفكيرهم، كذلك ليس من الخطأ مصادقة الناس الذين يمتلكون شخصيات مميزة وشخصيات انجزت وأبدعت الكثير في حياتها ويمتلكون القدرة على التعلم وعلى تطوير شخصياتهم باستمرار.

الجلوس في مكان مناسب للتفكير:

التفكير بحاجة إلى تدريب وممارسة ولا يمكن اكتسابه هكذا بطريق الصدف، فهناك أشخاص ينطلق لديهم التفكير في أماكن مختلفة عن الأشخاص الآخرين فمنهم من يفضل التفكير في أحضان الطبيعة ومنهم من يفضل التفكير في غرفة مغلقة وخلف المكتب، كما أنّ التدريب المستمر والمتواصل على التدريب يعطي فرصة أقوى لتطوير هذه المهارة والاستفادة منها.

إقرأ أيضا:بحيرة سيفان في أرمينيا؛

 

تنمية التفكير الإبداعي

 

.العقلية الإبداعية:

تساعد على خلق وبناء مواضيع وأفكار جديدة، وطرح أسئلة غير مألوفة، فهذا يؤدي إلى الحصول على إجابات غير متوقعة، لأنه ومع الأسف تساهم المدارس في التأثير على الإبداع عند الطلاب بشكل سلبي، بهدف اتباع النظام التعليمي التقليدي والتقيد به، لذا لا بدّ من تنمية الإبداع في التفكير بشكل فردي فالعقل المبدع يعتبر ذي قيمة عالية في حياة الفرد الشخصية، والمهنية، ومن خلاله يستطيع إحداث تغييرات في واقعه، والتفكير في طرق متعددة لحل وتغيير الظروف التي يمر بها للأفضل.

 

.التعامل مع المشاكل على أنها تجربة:

من وسائل تنمية التفكير هي استخدام واتباع المنهج النقدي لحل المشاكل، فهو طريقة عقلية فعّالة للقيام بذلك، كما أنه مهارة تحتاج إلى الممارسة، والمثابرة، ويكون ذلك من خلال الخطوات الآتية:

 

-تحديد المشكلة الرئيسية وذلك عن طريق طرح أسئلة لاكتشاف المشكلة الحقيقية.

 

-إجراء بحوث عن الموضوع من خلال جمع المعلومات.

 

-بناء الفرضيات على أساس المعلومات التي يعرفها الفرد، وتجنب أية معلومات غير الدقيقة.

 

-تحليل البيانات والاستنتاج، وذلك من خلال تحليل نتائج التجارب التي يقوم بها الفرد، ووضعها قيد الاختبار، ومحاولة إيجاد حلول أخرى.

إقرأ أيضا:بحث عن التفكير الناقد ومهارات القراءة

 

 

.قراءة الكتب القيمة:

تعتبر قراءة الكتب من أفضل الطرق للانفتاح على العالم، وتطوير التفكير النقدي، وتطوير المهارات التي يحتاجها الفرد في حياته، فهي تعطي الكثير من المعلومات والفوائد للقارئ، وتطور من القدرات العقلية لديه، فعند قراءة الكتب المهمة يتم تلقي العديد من المعلومات، ويتم تعلّم الطرق التي يتم فيها تفسير وتحليل المعلومات، حيث إن التساؤل والإجابة أثناء عملية القراءة يمرّنان العقل على التفكير بطريقة نقدية، لذلك ينبغي على الفرد إثراء المعرفة لديه، وتوسيع وجهات النظر الخاصة به من خلال القراءة.

 

​كيف نساعد الشباب على تنمية مهارات التفكير

 

إلى أي نوع من المفكرين ينتمي ابنك/ابنتك؟

– هل يعتقد أن كل شيء يقرأه أو يراه على شاشة التلفزيون صواب؟

– هل هو أو هي دائماً ما تستكشف كيفية الوصول إلى ما يريد؟

– هل يسير خلف ما يقوله أو يوحي له به أصدقائه؟

 

يمكن للوالدين مساعدة أبناءهم/بناتهم في تطوير مهارات التفكير النقدي وذلك بتعلم بعض المبادئ التوجيهية الأساسية. سواء أكان الابن/الابنة في بداية العطلة الصيفية أم في خضم السنة الدراسية، فإنه يمكن للوالدين أن يساعدوا أبناءهم في الحفاظ على عقولهم في حالة نشطة بطريقة ممتعة.

إقرأ أيضا:أفضل 10 مواقع للتدوين في عالم الإنترنت

 

ويجب أن نعلم أن مهارات التفكير الناقد لا تنمو على أكمل وجه قبل الوصول إلى مرحلة المراهقة، ولكن مع ذلك يمكن للوالدين وضع الأسس اللازمة لحسن التفكير لدى أبنائهم الأصغر سنا. يمكن للوالدين أن يعملوا على تنمية الفضائل الفكرية الأساسية التي تؤدي إلى التفكير الناقد.

 

بشكل عام، هناك ثلاثة طرق للتفكير عادة ما يتبعها الصغار:

– بعض الشباب يفكرون بطريقة ساذجة، فنحن نعوِّد أبناءنا، بطريقة غير مباشرة، أنه لا داعي لأن يفكروا، فنحن سنفكر عوضا عنهم. كثير من الأطفال يصدقون كل ما يقال لهم، أو كل ما يسمعونه في التلفاز، دون أن يطرحوا كثيرا من الأسئلة حول صحة أو دقة ما يسمعون أو يقرأون.

– وبعضهم يفكر بطريقة أنانية، فهم يفكرون كثيرا كي يحصلوا على ما يريدون؛ فالبعض يعتقد في الحصول على كل ما هو ضروري لتحقيق أهدافه الشخصية، بغض النظر عن ما إذا كان هذا يضر بالآخرين.

– والبعض يفكر بعقول منصفة، فهم يفكرون كثيراً لأن ذلك يساعدهم على التعلم. هم في الغالب لا يصدقون كل ما يقوله الآخرون أو ما يرون ويسمعون في التلفاز. وهم يفكرون في “كيف يفكر الآخرون” وليس فقط كما يفكرون هم أنفسهم. فهم لديهم الدافع لفهم الآخرين محاولين وضع أنفسهم مكانهم.

 

كيفية تنمية مهارات التفكير لدى الطلاب

 

هناك العديد من الخطوات التي يمكن عن طريقها تنمية مهارات التفكير والتي يتم القيام بها بشكل بسيط. حيث تساعد على تعزيز وضع الشخص ومنها ما يلي:

 

-تصنيف المعلومات مع المقارنة بينها.

 

-معرفة نقاط القوة ونقاط الضعف.

 

-تحليل المعلومات التي يتم الحصول عليها ومحاولة تفسيرها.

 

-إطلاق العنان للتفكير في مختلف الأمور والظواهر حيث يساعد ذلك على فهمها بصورة أفضل.

 

-زيادة معرفة الشخص بالمعلومات الخاصة بالعلوم المختلفة مما يساعد على تفسير كافة الأمور بطريقة أفضل.

 

-الحوار والنقاش عن الأفكار المختلفة مع الآخرين. ومع أهل الحكمة والعلم خاصةً.

 

-قراءة الكتب بشكل نقدي.

 

-الاستماع الفعال إلى أفكار الأشخاص الآخرين مع العمل على تحليل تلك الآراء ومحاولة تفسيرها.

 

طرق تنمية مهارات التفكير لدى الطلاب كما وضح الدكتور علي الربيعي

 

إليك أهم طرق تنمية مهارات التفكير لدى الطلاب:

 

-يعتبر التنفس بعمق من أبرز الطرق التي تساهم في تنمية مهارات التفكير.

حيث يساعد على تحسين قدرة الشخص على التفكير وتنشيط الذاكرة. كما يمكن القيام ببعض التمارين البسيطة من أجل تقوية الذراعين وتقوية القدمين عن طريق الوقوف بالتزامن مع التلويح بالذراعين.

 

-من أبرز طرق تنمية مهارات التفكير ممارسة تمرين العقل عن طريق بعض الألعاب الذهنية والعقلية التى يحتاج الشخص فيها إلى بذل مجهود عقلي.

سواءً كان بمفرده أو مع أشخاص آخرين.

 

-شرب كميات كافية من الماء يلعب دور هام في تنمية مهارات التفكير. وتجنب المشروبات الغازية والحلويات لأنها تقلل من قدرة الإنسان على التركيز.

 

-التواجد في بيئة هادئة تشتمل على ألوان مبهجة يساعد كثيرًا على صفاء الذهن بالإضافة إلى جعل العقل يفكر بصورة أفضل.

السابق
مستويات التفكير
التالي
تنمية مهارات التفكير الإبداعي