ثقافة عامة

رفح.. أول مدينة على الحدود المصرية الفلسطينية يدخلها الإسلام

رفح.. أول مدينة على الحدود المصرية الفلسطينية يدخلها الإسلام

رفح.. أول مدينة على الحدود المصرية الفلسطينية يدخلها الإسلام

مدينة مصرية معروفة فى أقصى شمال شرق شبه جزيرة سيناء على مقربة من الحدود الفلسطينية بغزة على بُعد حوالى 400 كم من القاهرة، وقد كانت أول مدينة مصرية على حدود مصر – فلسطين يدخلها الإسلام حين فتحها المسلمون العرب على يد الصحابى الجليل عمرو بن العاص فى عهد أمير المؤمنين الخليفة عمر بن الخطاب.

ويُذكر أن فى عهد الآشوريين فى القرن الثامن قبل الميلاد حدثت معركة عظيمة بين الآشوريين والفراعنة الذين تحالفوا مع ملك غزة، وقد آل النصر فى هذه المعركة للآشوريين وفى عام 217 ق.م حدثت معركة فى رفح بين البطالمة حكام مصر والسلوقيين من حكام الشام وخضعت رفح وسوريا وقتها لحكم البطالمة مدة 17 عاما إلى أن عاد السلوقيون واسترجعوها.

وقد مر بها نابليون عام 1799 فى الحملة الفرنسية على بلاد الشام كما زارها كل من الخديو إسماعيل والخديو عباس حلمى الثانى الذى رسم الحدود بين سوريا ومصر من خلال عمودى جرانيت وضعوا تحت شجرة السدرة القديمة.

وفى عام 1906 حدث خلاف بين العثمانيين والبريطانيين حول ترسيم الحدود بين مصر والشام. وفى عام 1917 خضعت رفح للحكم البريطانى الذى فرض الانتداب على فلسطين، وفى عام 1948 دخل الجيش المصرى رفح وبقيت تحت الإدارة المصرية.

إقرأ أيضا:سيدة روسية تنافس “الأرانب” وتنجب 69 ابنًا مات منهم اثنان فقط

عُرفت المدينة بأسماء عديدة، فعرفها الفراعنة باسم “روبيهوى” وأطلق عليها الآشوريون اسم “رفيحو”، أما الرومان واليونان فأسموها بـ”رافيا” وأطلق عليها العرب اسم رفح، ومما زاد من أهميتها عبر التاريخ مرور خط السكة الحديدية الواصل بين القاهرة وحيفا فى أراضيها، وقد اقتلع هذا الخط بعد عام 1967.

والمدينة مرتبطة بأغلب مدن شبه جزيرة سيناء بطرق مواصلات برية جيدة وعديدة، وفيه مستوى خدمات جيد لرعاية السائحين وفيها العديد من الآبار الجيدة والكافية لمطالب السكان الغذائية ولزراعة بعض البساتين المحيطة بها.

إقرأ أيضا:بالصور.. تعرف على أغرب الطرق لطلب الزواج

ويصل عدد سكان المدينة حاليا حوالى 30 ألف نسمة يعيشون على الزراعة، وخاصة زراعة الحبوب والبطيخ والفاكهة، وتعتبر رفح من أقدم المدن التاريخية فقد أُنشأت قبل خمس آلاف سنة ومر عليها العديد من الغزاة من عصر الفراعنة والأشوريين والإغريق والرومان.

السابق
الأغذية المحفوظة خطر على صحة الإنسان
التالي
صراع العمالقة بـ”أوروبا” يمنح سوريا الاستقلال التام عام 1946م