ثقافة عامة

بعضهم تناول البكتيريا ونزع أعصابه.. 10 اكتشافات بجنون العباقرة

بعضهم تناول البكتيريا ونزع أعصابه.. 10 اكتشافات بجنون العباقرة

بعضهم تناول البكتيريا ونزع أعصابه.. 10 اكتشافات بجنون العباقرة

فى الوقت الذى يخرج العالم بنظريته العلمية أو الطبية الجديدة على الفضاء الواسع، يتهمه الجميع فى معظم الأحيان بالجنون ولا يجد من يصدقه أو يقتنع به فيحاول بشتى الطرق إقناع الجميع بفكرته مهما كلفه الأمر أو اضطر إلى أن يجرى التجربة على نفسه .. هنا يرصد “كايرو دار” 10 عباقرة أثبتوا صحة نظرياتهم من خلال التجربة الشخصية على أنفسهم التى وصفها الجميع  بالجنون:

 

جيمس مارشال تناول البكتيريا

بارى جيمس مارشال، طبيب أسترالى يعمل أستاذًا للميكروبيولوجيا السريرية فى جامعة أستراليا الغربية، حائز على جائزة نوبل فى الطب، قضى عشرات الأعوام فى دراسة سلوكيات البكتيريا وتأثيرها على الإنسان.

وأثناء دراسته أجرى تجربة على نفسه، حيث شرب طبقا من البكتيريا ليثبت صحة نظرياته بأن البكتيريا تسبب التهاب المعدة، ورغم تحذير أصدقائه وزملائه بأن ما يفعله جنون وسيؤدى إلى وفاته، لكنه لم يسمع لهم ومن خلال تجربته أثبت للعالم أن البكتيريا تسبب القروح والالتهابات، حيث بدأت تظهر عليه أعراض التهاب المعدة، وتناول بعض المضادات الحيوية وشفى ليستلم جائزة نوبل فى علم وظائف الأعضاء.

ويرنر فورسمان وضع أنبوبة فى قلبه

هذه مجازفة حياتية قام بها الطبيب الألمانى “ويرنر فورسمان”، الحاصل على جائزة نوبل فى الطب لاشتراكه فى تطوير قسطرة القلب، وذلك بعدما جازف بحياته وقال لأصدقائه أنه يمكن وضع أنبوبة فى شريان مريض فاتهموه بالجنون، فجربها على نفسه من خلال إدخال أنبوبة أو قسطرة فى أحد أوردة ذراعه ومررها حتى وصلت إلى داخل قلبه، ثم صوّر نفسه باستخدام الأشعة السينية فى مكتبه، ليصبح جرّاح القلب الأهم فى تاريخ البشرية.

إقرأ أيضا:من النيل إلى الفرات.. إستراتيجية إسرائيل لاحتلال البلدان العربية

ستابين فيرث وضع قىء المريض على العين

فى الوقت الذى ضربت فيه الملاريا ألمانيا، فكر طالب الطب “ستابين فيرث” فى كيفية مواجهة الخوف والهلع من الناس بأن يثبت لهم أن مرض الملاريا غير معدٍ، لكن بتجربة صعبة للغاية، حيث أخذ قىء مريض مصاب بالملاريا ووضعه على عينه ولاحظ نفسه حتى توصل أنه لم يصب بالمرض رغم تأكيدات العلماء أن هذا الطالب كان محظوظا، لأن الافتراضات تقول إن العيّنة التى حصل عليها لم تكن معدية وقتها.

هايردهال والإبحار فى المحيط الهادئ

من الطبيعى أن يدرس العالم والرحالة النرويجى “ثور هايردهال” علم الأعراق وتاريخ انتقال الحضارات والأحياء والجغرافيا والحفريات ليصل إلى أن القدماء سافروا عبر المحيط الهادئ، لكن الجنون هو أن يبحر هذا العالم فى المحيط الهادئ ليثبت أن القدماء قد فعلوا هذا بقارب بسيط مصنوع من الحجر، حيث صنع حجرا مماثلا، واصطحب أمتعته معه، وسافر فى المحيط الهادئ لمدة تزيد على 101 يوم لإثبات تلك الحقيقة.

أوجست بيير وإطفاء أعقاب السجائر فى القدمين

كان العالم الألمانى وطبيب التخدير الشهير “أوجست بيير”، يطمح طوال دراسته فى الوصول إلى أفضل نقطة تخدير فى جسم الإنسان وكان يظن أنها فى العمود الشوكى، وفى حالة تخديرها لن يشعر الجسم وطلب من مساعده أن يحقنه بمادة الكوكايين فى عموده الفقرى لكن مساعده رفض وقال إن هذا خطر كبير، فقابل رفضه بأنه أجرى التجربة بنفسه حتى يتأكد وقام بإطفاء أعقاب السجائر فى قدميه ورغم أنه خسر وظيفته بذلك، لكنه غيّر وجه عالم التخدير بهذه الحقيقة والتجربة الشخصية.

إقرأ أيضا:الشاى الأبيض يقى من أمراض السرطان ويخفف الوزن

هنرى هيد نزع أعصاب يده ليشعر بالألم

هنا تجاوز الجنون العلمى حدود المنطق، حين أراد “هنرى هيد” ذلك الجراح البريطانى المتخصص فى علم الأعصاب، أن يدرس مدى قوة الألم وأن يتعرف على الفرق بين الأعصاب الحسية والحركية والمختلطة، فقام بانتزاع أعصاب يديه دون مخدر ليرى كيف يكون الألم؟!، حيث وجد أن الأعصاب الحسية خاصة بالشم والسمع، لكن الحركية خاصة بعضلات العين، والمختلطة هى التى تخرج من النخاع الشوكى، ومن هنا حصد جائزة نوبل فى الطب.

جورج ستراتون فضل رؤية العالم مقلوبا لأسبوع كامل

“جورج ستراتون” طبيب نفسى يعد رائدا فى دراسة “الإدراك فى الرؤية” وذلك من خلال ارتداء النظارات الخاصة التى تقلب الصور من صعود إلى هبوط ومن اليسار إلى اليمين، وهذا ما جربه على نفسه قبل أن يصل لنا بهذا العلم.

ارتدى عدسة من هذا النوع من العدسات التى تريه العالم مقلوبا لمدة أسبوع كامل، وبعد مرور 4 أيام كاملة من هذه التجربة، بدأ يشعر بالدوخة والصداع وعدم القدرة على التوازن، لكن بقيت رؤيته مقلوبة، ومع اليوم الخامس، بدأ يرى الصورة مقلوبة بفعل دماغه، وحين وصل إلى اليوم الثامن، كان قادرا على المشى فى عالم مقلوب، فهو الذى أثبت أنه يمكن رؤية العالم مقلوبا بفعل عدسات صممت خصيصا لذلك.

إقرأ أيضا:شركات الهواتف المحمولة تمنع NSA من تخزين بيانات هواتف المستخدمين

كيفن وارويك والجسم الإلكترونى

العالم “كيفن وارويك”، أستاذ علم التحكم الآلى فى جامعة ريدينج فى المملكة المتحدة، بريطانى الأصل، معروف بدراساته للتفاعل المباشر بين الحاسب الآلى والجهاز العصبى البشرى، ونتيجة الاهتمام الجنونى بذلك العلم قام بزرع رقائق إلكترونية داخل يده ليقوم جهازه العصبى بإرسال إشارات الحركة من الدماغ لتلتقطها المجسات الإلكترونية وتحولها لحركة، فهو تجاوز حدود المنطق والمعقول بتحويل جسمه إلى جسم إلكترونى، فتحول إلى جهاز كمبيوتر يضىء النور ويغلقه ويفتح الأبواب عن بعد، وكان دائما ما يقيس هذه التأثيرات المختلفة التى تحدث طيلة الوقت بنفسه.

بيار كورى عرض نفسه للإشعاع 10 ساعات

حتى يصل فى المجال الطبى إلى ما يسمى بـ”العلاج بالأشعة”، عرض بيار كورى الفيزيائى الفرنسى، الحائز على جائزة “نوبل” يديه للإشعاع لمدة 10 ساعات لدراسة تأثيرها، وحين ظهرت تقرحات على يده ظهر فى المجال الطبى شىء جديد سمى العلاج بالأشعة، ليصبح كورى من رواد أبحاث الأشعة وحصل على جائزة نوبل فى الفيزياء عام 1903.

ألكسندر بوجدانوف ونقل الدم

قناعته كانت السبب فى موته والجميع حذره، لكن إيمانه بفكرته جعله يفعل المستحيل فى عين زملائه!.. نتحدث هنا عن الطبيب والعالم الروسى ألكسندر بوجدانوف الذى كان على قناعة تامة بأن استبدال الدم يفيد الجسم ويشفى الأمراض المستعصية، حتى نصل إلى ما يسمى اليوم بـ”نقل الدم”، فأجرى خلال الفترة ما بين “1926 و 1928″ 11 عملية تغيير دم لنفسه، وكان يؤكد بعد كل منها أنه يشعر بنشاط وحيوية، إلى أن فارق الحياة بعد العملية الـ 12.

 

السابق
بالفيديو.. معركة غير متكافئة بين البط والرصيف
التالي
بالصور.. شكرى سرحان وشقيقاه سامى وصلاح!