إذا كان المربون.يتفقون على أن أطفالنا سوف يواجهون بعد تركهم مقاعد المدرسة تحديات
كبرى للتكيف مع متغيرات وتعقيدات عصر الانفجار المعرفي وتدفق المعلومات،فإنهم مطالبون
بإجراء مراجعة دقيقه لما يدور في الفصول الدراسية من ممارسات يقودها المعلمون غالباً بنفس
الطرق والأساليب التي اعتاد عليه معلمونا ومعلمون آبائنا،وأصبحت تشكل تراثاً تتناقله الأجيال
وتحرص على بقائه.وإذا بدت تغييرات هنا وهناك،فإنما هي تغييرات في الشكل دون الجوهر.
إن المعلم والكتاب المدرسي في حقيقة الأمر ليسا سوى مصدرين متواضعين للمعلومات.وإذا لم
ينم المعلم معارفه عن طريق القراءة والاطلاع الدائم على ما يستجد في مجال تخصصه،أولم يتم
تطوير الكتاب المدرسي وتحديثه بصورة دورية،فإن النتيجة الأكيدة هي محدودبة الفائدة منهما
كمصدرين للمعلومات. .
ومن الطبيعي أن يواجه الطلبة مشكلة-ليست سهلةً كما يبدو-في تنظيم المعلومات وفي كيفيه
عرضها بعد جمعها.ولما كان هناك أكثر من طريقة لتنظيم المعلومات وإخراجها،فلا بدأن يتعرض
الطلبة لخبرة الممارسة العملية حتى يمكن تطوير مهاراتهم في المواقف المختلفة.ومن بين الاعتبارات
المهمة التي ينبغي مراعاتها في تنظيم المعلومات:طبيعة الجمهور الذي ستعرض علية،والوقت المخصص لذلك،والسياق التاريخي الذي ستعرض بموجبه.
|
| |
|
تقييم المقال
|
المعدل: 4 تصويتات: 1

|
|
|