الأخبار العشوائية


الموهوبين
[ الموهوبين ]

·ورشة تدريبية بعنوان مقدمة في رعاية الموهوبين
·كيف يثار الابتكار لدى الصغار والكبار
·طفلك موهوب . . انتبه !!!
·كيفية إعداد برامج اثرائية للطلاب الموهوبين/ البرنامج النموذجي/الجزء الثاني
·إعداد برامج اثرائية للطلاب الموهوبين/ النشاط الإثرائي الفردي/الجزء الرابع
·كيفية إعداد برامج اثرائية للطلاب الموهوبين/ إعداد النشاط الا ثرائي/الجزء الثالث
·كيفية إعداد برامج اثرائية للطلاب الموهوبين/ الجزء الأول
·الموهوب وخصائصه

احصائيات الموقع

تم استعراض
400432
صفحة للعرض منذ September 2002

تنمية مهارات التفكير: استراتيجيات هامة/ ثانياً : ْالأوضاع التباعدية و التقاربية للتفكير


تنمية مهارات التفكير المنهجي إن طريقة حل المشكلات تتطلب منك التمكن في التفكير بوضع تباعدي ( وهي القدرة على الإتيان بأكبر عدد ممكن من الفِكَرٍْ  وذلك من خلال القدرة على تفحص المشكلة من زوايا متعددة و مختلفة ) والوضع التقاربي ( وهي القدرة على اختيار الوضع / الفكرة / الحل الأمثل وفق الشروط والمستويات المحددة سلفا )

استراتيجيات هامة إن هاتين الطريقتين مترابطتين بشكل كبير ، فهما " الموجه " نحو اختيار أفضل "الفِكَرٍْ  " أو " الحلول " بما يتناسب و المهارات و القدرات الذاتية.   أ) نصائح للوضع التباعدي 1- ابتعد عن التقييم و الحُكم أثناء التفكير : إن الابتعاد عن التقييم و الحكم المباشر و السريع يعطي ذهنك الفرصة للتفكير في معظم الاحتمالات ، كما يتيح له الفرصة لطرق أبواب احتمالات جديدة لم تخطر على بالك من قبل   2-احرص على الغزارة و التعددية في الفِكَر  : أنت بحاجة إلى التمكن من الإتيان بأكبر عدد ممكن من الفِكَر  بغض النظر عن جدواها ، لا تقلق فالفِكَرٍْ  السمينة الجيدة تبدأ هزيلة نحيفة . وللمعلومية فان هذه المرحلة هي البوابة التي سينطلق منها ذهنك لمراحل و أبواب أوسع و أشمل . 3- اقبل كل الفِكَرْ  : لا تترد في كتابة جميع فِكَرك و البوح بها كلما خطرت على بالك وذهنك . قد تكون هذه الفِكَرْ  غير مستساغة لك ، لكن وجودها في قوائم أمامك سيساعدك كثيرا في بناء و تولي  فِكَرٍ من خلالها (مثلا)   4- أطلق لفِكَرِك العنان : احرص على توفير البيئة المشجعة للتفكير .  فهناك من يحب البيئة الهادئة و هناك من يحب الاسترخاء ، و البعض يحب البيئة الصاخبة ، و البعض يفكر بشكل أفضل كلما زادت عليه الأعباء .  لذلك لا تتردد في خلق البيئة المناسبة التي تشجعك على التفكير، ولا تقارن نفسك بالآخرين .   5-خذ الوقت الكافي للتفكير : إن الجهد الذهني بحاجة إلى وقت ، وهو في ذلك يختلف عن الجهد البدني .  لذلك أعط ذهنك الوقت الكافي للتفكير و العمل على الإتيان بالفِكَرٍْ  من خلال التفكير في المعلومات والحوادث التي قد تساعدك في التفكير في المشكلة من زوايا متعددة .   6-استخدم " تراكيب الفِكَرْ  " : تعد عملية القدرة على الاستفادة من الفِكَرِ  السابقة ( مهما كانت مستوياتها) في الإتيان وبناء وتركيب فِكَرٍ جديدة من أسمى وأرقى مستويات التفكير التباعدي ، حيث يثبت من خلالها المرء قدرته الذهنية على الاستفادة من معلوماته و خبراته و المعطيات التي أمامه من " تركيب  فِكَرٍ " جديدة ، وقد تسهم  هذه التراكيب على التعرف على زوايا جديدة للنظر و مناقشة المعضلة التي هو بصددها .  ب) نصائح للوضع التقاربي : 1-  كن حريصا و استخدم جميع المهارات/ الحقائق / القدرات  لاختيار القرار : بنهاية كل مرحلة من مراحل حل المشكلات ، سُيطلب منك اتخاذ قرار لتحديد نقطة تنطلق من خلالها للمرحلة التالية ، لذا فأنت بحاجة إلى الحرص و التؤدة عند اتخاذ القرار المناسب بما يتفق و الأهداف و الشروط الموضوعة للحلول المنشودة .   2-  كن صريحا : إن تعثر العديد من الأشخاص في حل مشكلاتهم هو نتيجة لوجود عدة نقاط مازالت غامضة عليهم .  إن الوضع التباعدي السابق مناقشته يسمح لك في التعرف على جميع النقاط الممكنة و التي قد تكون غامضة بالنسبة لك ، لذا فإننا نقصد من "كن حريصا" أن تكون حريصا على وضع جميع الفِكَرِ  و الحقائق و المعلومات واضحة و مكشوفة أمامك و لزملائك لتتمكنوا (إن كنتم في مجموعات) من وضع جميع الفِكَرٍْ  المتاحة و اختيار الأنسب منها .   3-   كن ناضجا و راجح العقل و أعط الاحتمالات حقها : قبل إصدارك قرارا نحو فكرة ما ، تأكد من حصولك على جميع الفِكَرِ  المحتملة . لقد تميز البشر بالعجلة ، و انه من السهولة بمكان إصدار قرار نحو قائمة من الفِكَرِ  من حيث شروط ومزايا عدة ، لكن التفكير فيها و في مدى وجود حلول أخرى تميزها لا يقوم به إلا القليل منا.  لذلك ننصحك بالتأني و إعطاء نفسك الوافر من الوقت للتفكير في فِكَرك قبل إصدار قرارك النهائي .   4-   لا تخف و أعط المواضيع الصعبة / الجديدة حقها من الاهتمام : لا توجد فكرة / موضوع سهل و آخر صعب .  بل هناك جديد و قديم ، ولعل الفِكَر  والمواضيع و المشكلات الجديد، أكثر تحديا وصحة و" نشاطا " بالنسبة للذهن .  لذا فكر في كل جديد ، وقم بالتفكير في الفِكَرِ  القديمة بالنسبة لك أو الجديدة بوضع المعلومات بشكل واضح أمامك و أمام زملائك لاقتراح فِكَرٍ جديدة ،  فقد تتطرقون لزوايا جديدة بالنسبة لهذه المشكلة أو بالنسبة لكم بشكل عام .   5-   كوّن مفهوم " الحُكم الإيجابي" إن عملية اتخاذ القرار نحو فكرة ليست عملية قاطعة لا رجعة فيها .  بل هي ( بالذات في طريقة حل المشكلات التي نحن بصددها ) مرحلة للتفكير في المفاضلة بين أفكار من جوانب وزوايا متعددة ، التي قد تولد فكرة جديدة (كأن تسأل نفسك  ماذا يميز هذه الفكرة عن غيرها؟،  لماذا أميل إلى هذه الفكرة دون غيرها؟ ، كيف أوفق بين هذه الفِكَر  بما يستجيب و طلباتي؟) . 6-  لا تنس الهدف الرئيسي من كل هذا : يجب أن تميز بين الأهداف و المتطلبات المطلوبة في الحلول ، و آرائك و ميولك .  لذا عليك الحرص دون الغلو والانجراف من حيث النوع و النوعية و الوقت في استحداث الفِكَرِ  وتوليدها و تركيبها .


 

 

روابط ذات صلة

· زيادة حول تنمية مهارات التفكير المنهجي
· الأخبار بواسطة موهوب


أكثر مقال قراءة عن تنمية مهارات التفكير المنهجي:
استراتيجيات هامة/ ثالثاً : طريقة حل المشكلات

تقييم المقال

المعدل: 5
تصويتات: 4


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 

p o w e r e d by p h p - n u k e
جميع الحقوق محفوظة © لموقع موهوب
2009م/1430هـ